معنى الآية ٦ من سورة الكافرون باختصار
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾ [الكافرون: ٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه، ولي ديني الذي لا أبغي غيره.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " لَكُمْ دِينكُمْ " الشِّرْك " وَلِيَ دِين " الْإِسْلَام وَهَذَا قَبْل أَنْ يُؤْمَر بِالْحَرْبِ وَحَذَفَ يَاء الْإِضَافَة الْقُرَّاء السَّبْعَة وَقْفًا وَوَصْلًا وَأَثْبَتَهَا يَعْقُوب فِي الْحَالَيْنِ . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: قَالَ لَهُمْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَكُمْ دِينكُمْ وَلِيَ دِين " كَمَا قَالَ تَعَالَى" وَإِنْ كَذَّبُوك فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَل وَأَنَا بَرِيء… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { لَكُمْ دِينكُمْ وَلِيَ دِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَكُمْ دِينكُمْ فَلَا تَتْرُكُونَهُ أَبَدًا , لِأَنَّهُ قَدْ خُتِمَ عَلَيْكُمْ , وَقُضِيَ أَنْ لَا تَنْفَكُّوا عَنْهُ , وَأَنَّكُمْ تَمُوتُونَ عَلَيْهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ
﴿٦﴾سورة الكافرون تفسير القرطبي
فِيهِ مَعْنَى التَّهْدِيد ; وَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " لَنَا أَعْمَالنَا وَلَكُمْ أَعْمَالكُمْ " [ الْقَصَص : 55 ] أَيْ إِنْ رَضِيتُمْ بِدِينِكُمْ , فَقَدْ رَضِينَا بِدِينِنَا . وَكَانَ هَذَا قَبْل الْأَمْر بِالْقِتَالِ , فَنُسِخَ بِآيَةِ السَّيْف . وَقِيلَ : السُّورَة كُلّهَا مَنْسُوخَة . وَقِيلَ : مَا نُسِخَ مِنْهَا شَيْء لِأَنَّهَا خَبَر . وَمَعْنَى " لَكُمْ دِينكُمْ " أَيْ جَزَاء دِينكُمْ , وَلِيَ جَزَاء دِينِي . وَسَمَّى دِينهمْ دِينًا , لِأَنَّهُمْ اِعْتَقَدُوهُ وَتَوَلَّوْهُ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَكُمْ جَزَاؤُكُمْ وَلِيَ جَزَائِي ; لِأَنَّ الدِّين الْجَزَاء . وَفَتَحَ الْيَاء مِنْ " وَلِيَ دِين " نَافِع , وَالْبَزِّيّ عَنْ اِبْن كَثِير بِاخْتِلَافِ عَنْهُ , وَهِشَام عَنْ اِبْن عَامِر , وَحَفْص عَنْ عَاصِم . وَأَثْبَتَ الْيَاء فِي " دِينِي " فِي الْحَالَيْنِ نَصْر بْن عَاصِم وَسَلَّام وَيَعْقُوب ; قَالُوا : لِأَنَّهَا اِسْم مِثْل الْكَاف فِي دِينكُمْ , وَالتَّاء فِي قُمْت . الْبَاقُونَ بِغَيْرِ يَاء , مِثْل قَوْله تَعَالَى : " فَهُوَ يَهْدِينِ " [ الشُّعَرَاء : 78 ] " فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ " [ آل عِمْرَان : 50 ] وَنَحْوه , اِكْتِفَاء بِالْكِسْرَةِ , وَاتِّبَاعًا لِخَطِّ الْمُصْحَف , فَإِنَّهُ وَقَعَ فِيهِ بِغَيْرِ يَاء .