التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فكذَّبه أشراف قومه، وقالوا لعامتهم: إنه إنسان مثلكم لا يتميَّز عنكم بشيء، ولا يريد بقوله إلا رئاسة وفضلًا عليكم، ولو شاء الله أن يرسل إلينا رسولًا لأرسله من الملائكة، ما سمعنا بمثل هذا فيمَن سبقنا من آباء وأجداد. وما نوح إلا رجل به مَسٌّ من الجنون، فانتظروا حتى يُفيق، فيترك دعوته، أو يموت، فتستريحوا منه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ " أي: مجنون " فَتَرَبَّصُوا بِهِ " أي: انتظروا به " حَتَّى حِينٍ " إلى أن يأتيه الموت. وهذه الشبه التي أوردوها, معارضة لنبوة نبيهم, دالة على شدة كفرهم وعنادهم, وعلى أنهم في غاية… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←