القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 76 من سورة المؤمنون: ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم…﴾

معنى الآية ٧٦ من سورة المؤمنون باختصار

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ [المؤمنون: ٧٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولقد ابتليناهم بصنوف المصائب فما خضعوا لربهم، وما دعوه خاشعين عند نزولها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ " قال المفسرون: المراد بذلك: الجوع الذي أصابهم سبع سنين, وأن الله ابتلاهم بذلك, ليرجعوا إليه, بالذل والاستسلام. فلم ينجع فيهم, ولا نجح منهم أحد. " فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ" الْجُوع "فَمَا اسْتَكَانُوا" تَوَاضَعُوا "لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ" يَرْغَبُونَ إلَى اللَّه بِالدُّعَاءِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ" أَيْ اِبْتَلَيْنَاهُمْ بِالْمَصَائِبِ وَالشَّدَائِد " فَمَا اِسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ " أَيْ فَمَا رَدَّهُمْ ذَلِكَ عَمَّا كَانُوا فِيهِ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَقَدْ أَخَذْنَا هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِعَذَابِنَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَلَقَدْ أَخَذْنَٰهُم بِٱلْعَذَابِ فَمَا ٱسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦﴾

سورة المؤمنون تفسير القرطبي

قَالَ الضَّحَّاك : بِالْجُوعِ . وَقِيلَ : بِالْأَمْرَاضِ وَالْحَاجَة وَالْجُوع . وَقِيلَ : بِالْقَتْلِ وَالْجُوع .







أَيْ مَا خَضَعُوا .





أَيْ مَا يَخْشَعُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الشَّدَائِد تُصِيبهُمْ . قَالَ اِبْن عَبَّاس : نَزَلَتْ فِي قِصَّة ثُمَامَة بْن أُثَال لَمَّا أَسَرَتْهُ السَّرِيَّة وَأَسْلَمَ وَخَلَّى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبِيله , حَالَ بَيْن مَكَّة وَبَيْن الْمِيرَة وَقَالَ : وَاَللَّه لَا يَأْتِيكُمْ مِنْ الْيَمَامَة حَبَّة حِنْطَة حَتَّى يَأْذَن فِيهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَخَذَ اللَّه قُرَيْشًا بِالْقَحْطِ وَالْجُوع حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَة وَالْكِلَاب وَالْعِلْهِز ; قِيلَ وَمَا الْعِلْهِز ؟ قَالَ : كَانُوا يَأْخُذُونَ الصُّوف وَالْوَبَر فَيَبُلُّونَهُ بِالدَّمِ ثُمَّ يَشْوُونَهُ وَيَأْكُلُونَهُ . فَقَالَ لَهُ أَبُو سُفْيَان : أَنْشُدك اللَّه وَالرَّحِم ! أَلَيْسَ تَزْعُم أَنَّ اللَّه بَعَثَك رَحْمَة لِلْعَالَمِينَ ؟ قَالَ ( بَلَى ) . قَالَ : فَوَاَللَّهِ مَا أَرَاك إِلَّا قَتَلْت الْآبَاء بِالسَّيْفِ , وَقَتَلْت الْأَبْنَاء بِالْجُوعِ ; فَنَزَلَ قَوْله : " وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانهمْ يَعْمَهُونَ " .

هذه الآية رقم 76 في سورة المؤمنون التي عدد آياتها 118، وهي سورة مكية ترتيبها 23 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 342 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي