القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 111 من سورة المائدة: ﴿وإذ أوحيت إلى الحوارين أن ءامنوا…﴾

معنى الآية ١١١ من سورة المائدة باختصار

﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ﴾ [المائدة: ١١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واذكر -يا عيسى- نعمتي عليك، إذ ألهمتُ، وألقيتُ في قلوب جماعة من خلصائك أن يُصَدِّقوا بوحدانية الله تعالى ونبوتك، فقالوا: صدَّقنا يا ربنا، واشهد بأننا خاضعون لك منقادون لأمرك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي: واذكر نعمتي عليك, إذ يسرت لك أتباعا وأعوانا. فأوحيت إلى الحواريين أي: ألهمتهم, وأوزعت قلوبهم الإيمان بي وبرسولي, وأوحيت إليهم على لسانك, أي: أمرتهم بالوحي الذي جاءك من عند الله. فأجابوا لذلك وانقادوا, وقالو: آمنا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِذْ أَوْحَيْت إلَى الْحَوَارِيِّينَ" أَمَرْتهمْ عَلَى لِسَانه "أَنْ" أَيْ بِأَنْ "آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي" عِيسَى "قَالُوا آمَنَّا" بِهِمَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِذَا أَوْحَيْت إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي " وَهَذَا أَيْضًا مِنْ الِامْتِنَان عَلَيْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِأَنْ جَعَلَ لَهُ أَصْحَابًا وَأَنْصَارًا ثُمَّ قِيلَ إِنَّ الْمُرَاد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذْ أَوْحَيْت إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ أَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَاذْكُرْ أَيْضًا يَا عِيسَى إِذْ أَلْقَيْت إِلَى الْحَوَارِيِّينَ , وَهُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُواْ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾

سورة المائدة تفسير القرطبي

قَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِي مَعَانِي هَذِهِ الْآيَة , وَالْوَحْي فِي كَلَام الْعَرَب مَعْنَاهُ الْإِلْهَام وَيَكُون عَلَى أَقْسَام : وَحْي بِمَعْنَى إِرْسَال جِبْرِيل إِلَى الرُّسُل عَلَيْهِمْ السَّلَام , وَوَحْي بِمَعْنَى الْإِلْهَام كَمَا فِي هَذِهِ الْآيَة ; أَيْ أَلْهَمْتهمْ وَقَذَفْت فِي قُلُوبهمْ ; وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : " وَأَوْحَى رَبّك إِلَى النَّحْل " [ النَّحْل : 68 ] " وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمّ مُوسَى " [ الْقَصَص : 7 ] وَوَحْي بِمَعْنَى الْإِعْلَام فِي الْيَقَظَة وَالْمَنَام قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : أَوْحَيْت بِمَعْنَى أَمَرْت , " وَإِلَى " صِلَة يُقَال : وَحَى وَأَوْحَى بِمَعْنًى ; قَالَ اللَّه تَعَالَى : " بِأَنَّ رَبّك أَوْحَى لَهَا " [ الزَّلْزَلَة : 5 ] وَقَالَ الْعَجَّاج : وَحَى لَهَا الْقَرَار فَاسْتَقَرَّتْ أَيْ أَمَرَهَا بِالْقَرَارِ فَاسْتَقَرَّتْ , وَقِيلَ : " أَوْحَيْت " هُنَا بِمَعْنَى أَمَرْتهمْ وَقِيلَ : بَيَّنْت لَهُمْ .







عَلَى الْأَصْل ; وَمِنْ الْعَرَب مَنْ يَحْذِف إِحْدَى النُّونَيْنِ ; أَيْ وَاشْهَدْ يَا رَبّ , وَقِيلَ : يَا عِيسَى بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ لِلَّهِ .

هذه الآية رقم 111 في سورة المائدة التي عدد آياتها 120، وهي سورة مدنية ترتيبها 5 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 106 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي