معنى الآية ٧ من سورة المعارج باختصار
﴿وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا﴾ [المعارج: ٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الكافرين يستبعدون العذاب ويرونه غير واقع، ونحن نراه واقعًا قريبًا لا محالة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ونحن نراه واقعا قريبا لا محالة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "وَنَرَاهُ قَرِيبًا" وَاقِعًا لَا مَحَالَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ الْمُؤْمِنُونَ يَعْتَقِدُونَ كَوْنه قَرِيبًا وَإِنْ كَانَ لَهُ أَمَد لَا يَعْلَمهُ إِلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَكِنْ كُلّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ قَرِيب وَوَاقِع لَا مَحَالَة . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ يَرَوْنَ الْعَذَاب الَّذِي سَأَلُوا عَنْهُ , الْوَاقِع عَلَيْهِمْ بَعِيدًا وُقُوعه , وَإِنَّمَا أَخْبَرَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَّهُمْ يَرَوْنَ ذَلِكَ بَعِيدًا ;… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَنَرَىٰهُ قَرِيبًۭا
﴿٧﴾سورة المعارج تفسير القرطبي
لِأَنَّ مَا هُوَ آتٍ فَهُوَ قَرِيب . وَقَالَ الْأَعْمَش : يَرَوْنَ الْبَعْثَ بَعِيدًا لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ كَأَنَّهُمْ يَسْتَبْعِدُونَهُ عَلَى جِهَة الْإِحَالَة . كَمَا تَقُول لِمَنْ تُنَاظِرهُ : هَذَا بَعِيد لَا يَكُون وَقِيلَ : أَيْ يَرَوْنَ هَذَا الْيَوْمَ بَعِيدًا " وَنَرَاهُ " أَيْ نَعْلَمهُ ; لِأَنَّ الرُّؤْيَةَ إِنَّمَا تَتَعَلَّق بِالْمَوْجُودِ . وَهُوَ كَقَوْلِك : الشَّافِعِيّ يَرَى فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَة كَذَا وَكَذَا .