التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويعبد المشركون أصنامًا لا تملك أن تعطيهم شيئًا من الرزق من السماء كالمطر، ولا من الأرض كالزرع، فهم لا يملكون شيئًا، ولا يتأتى منهم أن يملكوه؛ لأنهم لا يقدرون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى, عن جهل المشركين وظلمهم, أنهم يعبدون من دونه آلهة, اتخذوها شركاء لله. والحال أنهم لا يملكون لهم رزقا من السماوات والأرض. فلا ينزلون مطرا, ولا رزقا, ولا ينبتون من نبات الأرض شيئا, ولا يملكون مثقال ذرة في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←