التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
حتى إذا جاء من كل أمة فوج ممن يكذب بآياتنا فاجتمعوا قال الله: أكذَّبْتم بآياتي التي أنزلتها على رسلي، وبالآيات التي أقمتها دلالة على توحيدي واستحقاقي وحدي للعبادة، ولم تحيطوا علمًا ببطلانها، حتى تُعرضوا عنها وتُكَذِّبوا بها، أم أي شيء كنتم تعملون؟ وحقَّتْ عليهم كلمة العذاب؛ بسبب ظلمهم وتكذيبهم، فهم لا ينطقون بحجة يدفعون بها عن أنفسهم ما حلَّ بهم من سوء العذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا " أي: حقت عليهم كلمة العذاب بسبب ظلمهم, الذي استمروا عليه, وتوجهت عليهم الحجة. " فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ " لأنه لا حجة لهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←