التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنما إلهكم -أيها الناس- هو الله الذي لا معبود بحق إلا هو، وسع علمه كل شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما تبين لهم بطلانه, أخبرهم بمن يستحق العبادة وحده لا شريك له, فقال: " إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا " . أي لا معبود إلا وجهه الكريم, فلا يؤله, ولا يحب, ولا يرجى… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←