التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين جحدوا بهذا القرآن وكذَّبوا به حين جاءهم هالكون ومعذَّبون، وإن هذا القرآن لكتاب عزيز بإعزاز الله إياه وحفظه له من كل تغيير أو تبديل، لا يأتيه الباطل من أي ناحية من نواحيه ولا يبطله شيء، فهو محفوظ من أن يُنقص منه، أو يزاد فيه، تنزيل من حكيم بتدبير أمور عباده، محمود على ما له من صفات الكمال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لا يأتيه الباطل من أي ناحية من نواحيه ولا يبطله شيء, فهو محفوظ من أي نقص منه, أو يزاد فيه, تنزيل من حكيم بتدير أمور عاده, محمود على ما له من صفات الكمال. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه" أي ليس قبله كتاب يكذبه ولا بعده "تنزيل من حكيم حميد" أي الله المحمود في أمره اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَا يَأْتِيه الْبَاطِل مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفه " أَيْ لَيْسَ لِلْبُطْلَانِ إِلَيْهِ سَبِيل لِأَنَّهُ مُنَزَّل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ وَلِهَذَا قَالَ " تَنْزِيل مِنْ حَكِيم حَمِيد " أَيْ حَكِيم فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←