التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأما الذين شَقُوا في الدنيا لفساد عقيدتهم وسوء أعمالهم، فالنار مستقرهم، لهم فيها -من شدة ما هم فيه من العذاب- إخراج النَّفَس من الصَّدْر بدَفْعٍ وردُّه إليه بشدَّة، وهما أشنع الأصوات وأقبحها، ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي، بل هو دائم مؤكَّد، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار. إن ربك -أيها الرسول- فعّال لما يريد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأما جزاؤهم " فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا " أي: حصلت لهم الشقاوة, والخزي والفضيحة. " فَفِي النَّارِ " منغمسون في عذابها, مشتد عليه عقابها. " لَهُمْ فِيهَا " من شدة ما هم فيه " زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ " وهو أشنع الأصوات وأقبحها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←