التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يوم القيامة تَبيَضُّ وجوه أهل السعادة الذين آمنوا بالله ورسوله، وامتثلوا أمره، وتَسْوَدُّ وجوه أهل الشقاوة ممن كذبوا رسوله، وعصوا أمره. فأما الذين اسودَّت وجوههم، فيقال لهم توبيخًا: أكفرتم بعد إيمانكم، فاخترتم الكفر على الإيمان؟ فذوقوا العذاب بسبب كفركم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم بين متى يكون هذا العذاب العظيم, ويمسهم هذا العذاب الأليم فقال: " يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ " الآيتين. يخبر تعالى, بتفاوت الخلق يوم القيامة, في السعادة والشقاوة. وأنه تبيض وجوه أهل السعادة, الذين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←