التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما كان قول هؤلاء الصابرين إلا أن قالوا: ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وما وقع منا مِن تجاوزٍ في أمر ديننا، وثَبِّت أقدامنا حتى لا نفرَّ من قتال عدونا، وانصرنا على مَن جحد وحدانيتك ونبوة أنبيائك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم ذكر قولهم, واستنصارهم لربهم فقال: " وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ " أي: في تلك المواطن الصعبة " إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا " . والإسراف هو: مجاوزة الحد, إلى ما حرم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←