التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال زكريّا: رب اجعل لي علامةً أستدلُّ بها على وجود الولد منِّي؛ ليحصل لي السرور والاستبشار، قال: علامتك التي طلبتها: ألّا تستطيع التحدث إلى الناس ثلاثة أيام إلّا بإشارة إليهم، مع أنك سويٌّ صحيح، وفي هذه المدة أكثِرْ من ذكر ربك، وصلِّ له أواخر النهار وأوائله.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً " ليحصل السرور والاستبشار. وإن كنت - يا رب - متيقنا ما أخبرتني به, ولكن النفس تفرح, ويطمئن القلب, إلى مقدمات الرحمة واللطف. " قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←