التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الحق الذي لا شك فيه في أمر عيسى هو الذي جاءك -أيها الرسول- من ربك، فَدُمْ على يقينك، وعلى ما أنت عليه من ترك الافتراء، ولا تكن من الشاكِّين. وفي هذا تثبيت وطمأنة لرسول الله ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذا هو الحق الذي لا ريب فيه, أن عيسى - كما قال عن نفسه: " مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ " . وكان قد قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد نصارى نجران, وقد تصلبوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←