القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 140 من سورة الأعراف: ﴿قال أغير الله أبغيكم إلها وهو…﴾

معنى الآية ١٤٠ من سورة الأعراف باختصار

﴿قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ﴾ [الأعراف: ١٤٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال موسى لقومه: أغير الله أطلب لكم معبودًا تعبدونه من دونه، والله هو الذي خلقكم، وفضَّلكم على عالمي زمانكم بكثرة الأنبياء فيكم، وإهلاك عدوكم، وما خصَّكم به من الآيات؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا " أي: أطلب لكم إلها غير اللّه المألوه, الكامل في ذاته, وصفاته, وأفعاله. " وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ " فيقتضي أن تقابلوا فضله, وتفضيله, بالشكر. وذلك بإفراد اللّه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالَ أَغَيْر اللَّه أَبْغِيكُمْ إلَهًا" مَعْبُودًا وَأَصْله أَبْغِي لَكُمْ "وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ" فِي زَمَانكُمْ بِمَا ذَكَرَهُ فِي قَوْله اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ أَغَيْر اللَّه أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ : أَسِوَى اللَّه أَلْتَمِسكُمْ إِلَهًا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ أَطْلُب لَكُمْ إِلَهًا غَيْر اللَّه تَعَالَى . يُقَال : بَغَيْته وَبَغَيْت لَهُ . أَيْ عَلَى عَالَمِي زَمَانِكُمْ . وَقِيلَ : فَضَّلَهُمْ بِإِهْلَاكِ عَدُوّهُمْ , وَبِمَا خَصَّهُمْ بِهِ مِنْ الْآيَات . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿١٤٠﴾

سورة الأعراف تفسير ابن كثير

يُذَكِّرهُمْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام نِعَم اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ إِنْقَاذهمْ مِنْ أَسْر فِرْعَوْن وَقَهْره وَمَا كَانُوا فِيهِ مِنْ الْهَوَان وَالذِّلَّة وَمَا صَارُوا إِلَيْهِ مِنْ الْعِزَّة وَالِاشْتِفَاء مِنْ عَدُوّهُمْ وَالنَّظَر إِلَيْهِ فِي حَال هَوَانه وَهَلَاكه وَغَرَقه وَدَمَاره وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرهَا فِي الْبَقَرَة.

هذه الآية رقم 140 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي