سورة الأعراف مكية، ترتيبها ٧ في المصحف، وعدد آياتها ٢٠٦، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٣٢٠ كلمة. تبدأ في الصفحة ١٥١ وتنتهي في الصفحة ١٧٦ من مصحف المدينة (٢٦ صفحة)، من الجزء ٨ إلى الجزء ٩.
انفردت بـ٢٧٨ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «الألواح»، «تلكما»، «وادعوه»، «ينالهم»، «الأعراف».
ومن ألفاظها البارزة: «قومه»، «الملأ»، «ياقوم»، «غافلين»، «شعيبا».
سبب التسمية: سميت بسورة الأعراف لذكر الله تعالى فيها قصة أصحاب الأعراف، وهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فحبسوا على سور بين الجنة والنار حتى يقضي الله فيهم أمره.
تعد سورة الأعراف من أطول السور المكية، وهي سورة دعوية بامتياز، تدور حول أصل العقيدة الإسلامية وهو توحيد الله وإفراد العبادة له. تركز السورة على تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين في مواجهة تكذيب المشركين، من خلال استعراض قصص الأنبياء السابقين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسله وأهلك المكذبين. كما تبرز السورة الصراع الأزلي بين الحق والباطل، وتكشف أساليب الشيطان في إغواء بني آدم، وتدعو الناس إلى اتباع ما أنزل الله من الكتاب والحكمة، والتحذير من اتباع الهوى أو اتخاذ أولياء من دون الله، فهي دستور إيماني يرسخ منهج الاستقامة والاتباع.