دعا القرآن إلى التفكر في خلق السماوات والأرض وتعاقب الليل والنهار ونظام الشمس والقمر، فهي آيات تدل على عظمة الخالق. جمعنا لك هنا ٨ مواضع من كتاب الله، مع المعنى الميسّر لكل آية، والاستماع إليها، ونسخها أو مشاركتها كصورة.
المعنى من التفسير الميسرأَوَلَمْ يعلم هؤلاء الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا ملتصقتين لا فاصل بينهما، فلا مطر من السماء ولا نبات من الأرض، ففصلناهما بقدرتنا، وأنزلنا المطر من السماء، وأخرجنا النبات من الأرض، وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمن هؤلاء الجاحدون فيصدقوا بما يشاهدونه، ويخصُّوا الله بالعبادة؟
المعنى من التفسير الميسرثم استوى سبحانه وتعالى، أي قصد إلى السماء وكانت دخانًا من قبلُ، فقال للسماء وللأرض: انقادا لأمري مختارتين أو مجبرتين. قالتا: أتينا مذعنين لك، ليس لنا إرادة تخالف إرادتك.
المعنى من التفسير الميسرإن ربكم -أيها الناس- هو الله الذي أوجد السموات والأرض من العدم في ستة أيام، ثم استوى -سبحانه- على العرش -أي: -علا وارتفع- استواءً يليق بجلاله وعظمته، يُدخل سبحانه الليل على النهار، فيلبسه إياه حتى يذهب نوره، ويُدخل النهار على الليل فيذهب ظلامه، وكل واحد منهما يطلب الآخر سريعًا دائمًا، وهو -سبحانه- الذي خلق الشمس والقمر والنجوم مذللات له يسخرهن -سبحانه- كما يشاء، وهنَّ من آيات…
المعنى من التفسير الميسرإن في خلق السموات والأرض على غير مثال سابق، وفي تعاقُب الليل والنهار، واختلافهما طولًا وقِصَرًا، لَدلائلَ وبراهين عظيمة على وحدانية الله لأصحاب العقول السليمة. الذين يذكرون الله في جميع أحوالهم: قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، وهم يتدبرون في خلق السموات والأرض، قائلين: يا ربَّنا ما أوجدت هذا الخلق عبثًا، فأنت منزَّه عن ذلك، فاصْرِفْ عنا عذاب النار.
المعنى من التفسير الميسرالذي خلق سبع سموات متناسقة، بعضها فوق بعض، ما ترى في خلق الرحمن -أيها الناظر- من اختلاف ولا تباين، فأعد النظر إلى السماء: هل ترى فيها مِن شقوق أو صدوع؟ ثم أعد النظر مرة بعد مرة، يرجع إليك البصر ذليلًا صاغرًا عن أن يرى نقصًا، وهو متعب كليل.
المعنى من التفسير الميسراللهُ وحده الذي خَلَق لأجلكم كل ما في الأرض من النِّعم التي تنتفعون بها، ثم قصد إلى خلق السموات، فسوّاهنَّ سبع سموات، وهو بكل شيء عليم. فعِلْمُه -سبحانه- محيط بجميع ما خلق.
المعنى من التفسير الميسروآية لهم الشمس تجري لمستقر لها، قدَّره الله لها لا تتعداه ولا تقصر عنه، ذلك تقدير العزيز الذي لا يغالَب، العليم الذي لا يغيب عن علمه شيء. وجعلنا القمرَ آية في خلقه، وقدَّرناه منازل كل ليلة: يبدأ هلالًا ضئيلًا حتى يكمُلَ قمرًا مستديرًا، ثم يرجعُ ضئيلًا مثل عِذْق النخلة المتقوس في الرقة والانحناء والصُّفْرة؛ لقدمه ويُبْسه.
نص الآيات بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم، والمعنى مختصر من «التفسير الميسر» الصادر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. للتوسع اقرأ التفسير الكامل لكل آية. · English