التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال قوم موسى -من بني إسرائيل- لنبيهم موسى: ابتُلينا وأُوذينا بذبح أبنائنا واستحياء نسائنا على يد فرعون وقومه، من قبل أن تأتينا، ومن بعد ما جئتنا، قال موسى لهم: لعل ربكم أن يهلك عدوكم فرعون وقومه، ويستخلفكم في أرضهم بعد هلاكهم، فينظر كيف تعملون، هل تشكرون أو تكفرون؟
معاني كلمات الآية
مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِيَنَا
برسالةِ اللهِ إلينا.
وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَا
برسالةِ اللهِ.
وَيَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ
ويَجْعَلَكم خلفاءَ في أرضِ مصرَ بعد هَلاكِ فرعونَ وقومِه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قَالُوا لموسى متضجرين من طول ما مكثوا في عذاب فرعون، وأذيته: أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا فإنهم يسوموننا سوء العذاب، يذبحون أبناءنا ويستحيون نساءنا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا كذلك ف قَالَ لهم موسى مرجيا [ لهم ] الفرج والخلاص من شرهم: عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ أي: يمكنكم فيها، ويجعل لكم التدبير فيها فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ هل تشكرون أم تكفرون؟. وهذا وعد أنجزه اللّه لما جاء الوقت الذي أراده اللّه.
هذه الآية رقم 129 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.