التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإما يصيبنَّك -أيها النبي- من الشيطان غضب أو تُحِس منه بوسوسة وتثبيط عن الخير أو حث على الشرِّ، فالجأ إلى الله مستعيذاً به، إنه سميع لكل قول، عليم بكل فعل.
معاني كلمات الآية
يَنزَغَنَّكَ
يُصِيبَنَّك وَسْوَسَةٌ.
فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ
فاستَجِرْ به والْجَأْ إليه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: أي وقت، وفي أي حال يَنزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نزغٌ أي: تحس منه بوسوسة، وتثبيط عن الخير، أو حث على الشر، وإيعاز إليه. فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ أي: التجئ واعتصم باللّه، واحتم بحماه فإنه سَمِيعٌ لما تقول. عَلِيمٌ بنيتك وضعفك، وقوة التجائك له، فسيحميك من فتنته، ويقيك من وسوسته، كما قال تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ إلى آخر السورة.
هذه الآية رقم 200 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.