التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإما يصيبنَّك -أيها النبي- من الشيطان غضب أو تُحِس منه بوسوسة وتثبيط عن الخير أو حث على الشرِّ، فالجأ إلى الله مستعيذًا به، إنه سميع لكل قول، عليم بكل فعل.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: أي وقت, وفي أي حال " يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ " أي: تحس منه بوسوسة, وتثبيط عن الخير, أو حث على الشر, وإيعاز به. " فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ " أي: التجئ واعتصم باللّه, واحتم بحماه " إِنَّهُ سَمِيعٌ " لما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ فَاسْتَعِذْ بِاَللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم " وَقَالَ فِي هَذِهِ السُّورَة الْكَرِيمَة أَيْضًا وَإِمَّا يَنْزَغَنَّك مِنْ الشَّيْطَان نَزْغ فَاسْتَعِذْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←