التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فما زالت تلك المقالة -وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم- دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا -أيها المخاطبون- أن تستمروا على تكذيب محمد -صلى الله عليه وسلم-، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.
معاني كلمات الآية
تِلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ
أي: كلِمتَهم: «يا ويلَنا» يَدْعُونَ بها، ويُرَدِّدُونَها.
حَصِيدًا
مُسْتَأْصَلِينَ كما يُحصَدُ الزَّرْعُ.
خَٰمِدِينَ
هالِكِينَ، قدِ انْطَفَأَتْ شَرَارَةُ حَياتِهم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: تفسير الآيتين 14 و 15 : قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ* فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ ْأي: الدعاء بالويل والثبور، والندم، والإقرار على أنفسهم بالظلم وأن الله عادل فيما أحل بهم. حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←