التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فما زالت تلك المقالة -وهي الدعاء على أنفسهم بالهلاك، والاعتراف بالظلم- دَعْوَتَهم يرددونها حتى جعلناهم كالزرع المحصود، خامدين لا حياة فيهم. فاحذروا -أيها المخاطبون- أن تستمروا على تكذيب محمد ﷺ، فيحلُّ بكم ما حَلَّ بالأمم قبلكم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ " اى:. بمنزلة النبات الذي قد حصد وأنيم. قد خمدت منهم الحركات, وسكنت منهم الأصوات. فاحذروا - أيها المخاطبون - أن تستمروا على تكذيب أشرف الرسل فيحل بكم كما حل بأولئك. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←