القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 51 من سورة الأنعام: ﴿وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا…﴾

معنى الآية ٥١ من سورة الأنعام باختصار

﴿وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: ٥١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وخَوِّف -أيها الرسول- بالقرآن الذين يعلمون أنهم يُحشرون إلى ربهم، فهم مصدِّقون بوعد الله ووعيده، ليس لهم غير الله وليٌّ ينصرهم، ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى، فيخلصهم من عذابه؛ لعلهم يتقون الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: هذا القرآن, نذارة للخلق كلهم, ولكن إنما ينتفع به " الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ " . فهم متيقنون للانتقال, من هذه الدار, إلى دار القرار, فلذلك يستصحبون ما ينفعهم ويدعون ما يضرهم. " لَيْسَ لَهُمْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَأَنْذِرْ" خَوِّفْ "بِهِ" أَيْ الْقُرْآن "الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إلَى رَبّهمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونه" أَيْ غَيْره "وَلِيّ" يَنْصُرهُمْ "وَلَا شَفِيع" يَشْفَع لَهُمْ وَجُمْلَة النَّفْي حَال مِنْ ضَمِير… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبّهمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونه وَلِيّ وَلَا شَفِيع لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ بِالْقُرْآنِ . وَالْإِنْذَار الْإِعْلَام وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْبَقَرَة وَقِيلَ : " بِهِ " أَيْ بِاَللَّهِ . وَقِيلَ : بِالْيَوْمِ الْآخِر . وَخَصَّ " الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبّهمْ " لِأَنَّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ ۙ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّۭ وَلَا شَفِيعٌۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿٥١﴾

سورة الأنعام تفسير ابن كثير

وَقَوْله " وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبّهمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونه وَلِيّ وَلَا شَفِيع " أَيْ وَأَنْذِرْ بِهَذَا الْقُرْآن يَا مُحَمَّد " الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَة رَبّهمْ مُشْفِقُونَ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبّهمْ وَيَخَافُونَ سُوء الْحِسَاب " " الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبّهمْ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " لَيْسَ لَهُمْ " أَيْ يَوْمئِذٍ " مِنْ دُونه وَلِيّ وَلَا شَفِيع " أَيْ لَا قَرِيب لَهُمْ وَلَا شَفِيع فِيهِمْ مِنْ عَذَابه إِنْ أَرَادَهُ بِهِمْ " لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " أَيْ أَنْذِرْ هَذَا الْيَوْم الَّذِي لَا حَاكِم فِيهِ إِلَّا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " فَيَعْمَلُونَ فِي هَذِهِ الدَّار عَمَلًا يُنْجِيهِمْ اللَّه بِهِ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ عَذَابه وَيُضَاعِف لَهُمْ بِهِ الْجَزِيل مِنْ ثَوَابه .

هذه الآية رقم 51 في سورة الأنعام التي عدد آياتها 165، وهي سورة مكية ترتيبها 6 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 128 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي