التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا تكونوا أيها المؤمنون في مخالفة الله ورسوله محمد ﷺ كالمشركين والمنافقين الذين إذا سمعوا كتاب الله يتلى عليهم قالوا: سمعنا بآذاننا، وهم في الحقيقة لا يتدبرون ما سمعوا، ولا يفكرون فيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ " أي: لا تكتفوا بمجرد الدعوى الخالية, التي لا حقيقة لها, فإنها حالة, لا يرضاها اللّه ولا رسوله. فليس الإيمان بالتمني والتحلي, ولكنه ما وقر في… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←