التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن أحسنتم أفعالكم وأقوالكم فقد أحسنتم لأنفسكم؛ لأن ثواب ذلك عائد إليكم، وإن أسأتم فعقاب ذلك عائد عليكم، فإذا حان موعد الإفساد الثاني سَلَّطْنا عليكم أعداءكم مرة أخرى؛ ليذلوكم ويغلبوكم، فتظهر آثار الإهانة والمذلة على وجوهكم، وليدخلوا عليكم «بيت المقدس» فيخرِّبوه، كما خرَّبوه أول مرة، وليدمروا كل ما وقع تحت أيديهم تدميرًا كاملًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ " لأن النفع عائد إليكم, حتى في الدنيا كما شاهدتم من انتصاركم على أعدائكم. " وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا " أي: فلأنفسكم, يعود الضرر كما أراكم الله, من تسليط الأعداء. "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←