التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولئن شئنا مَحْوَ القرآن من قلبك لَقدَرْنا على ذلك، ثم لا تجد لنفسك ناصرًا يمنعنا من فعل ذلك، أو يرد عليك القرآن.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى أن القرآن والوحي, الذي أوحاه إلى رسوله, رحمة منه عليه, وعلى عباده, وهو أكبر النعم على الإطلاق على رسوله, فإن فضل الله عليه كبير, لا يقادر قدره. فالذي تفضل به عليك, قادر على أن يذهب به, ثم لا تجد رادا يرده… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَلَئِنْ" لَام قَسَم "أَوْحَيْنَا إلَيْك" أَيْ الْقُرْآن بِأَنْ نَمْحُوهُ مِنْ الصُّدُور وَالْمَصَاحِف اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←