يخبر تعالى أن القرآن والوحي, الذي أوحاه إلى رسوله, رحمة منه عليه, وعلى عباده, وهو أكبر النعم على الإطلاق على رسوله, فإن فضل الله عليه كبير, لا يقادر قدره.
فالذي تفضل به عليك, قادر على أن يذهب به, ثم لا تجد رادا يرده, ولا وكيلا بتوجه عند الله فيه.
فلتغتبط به, ولتقر به عينك, ولا يحزنك تكذيب المكذبين, ولا استهزاء الضالين.
فإنهم عرضت عليهم أجل النعم, فردوها, لهوانهم على الله, وخذلانه لهم.
هذه الآية رقم 86 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.