التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد بيَّنّا ونَوَّعنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ينبغي الاعتبار به؛ احتجاجًا بذلك عليهم؛ ليتبعوه ويعملوا به، فأبى أكثر الناس إلا جحودًا للحق وإنكارًا لحجج الله وأدلته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: " وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ " أي: نوعنا فيه المواعظ والأمثال, وثنينا فيه المعاني, التي يضطر إليها العباد, لأجل أن يتذكروا ويتقوا. فلم يتذكر إلا القليل منهم, الذين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←