القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 46 من سورة الروم: ﴿ومن ءايته أن يرسل الرياح مبشرات…﴾

معنى الآية ٤٦ من سورة الروم باختصار

﴿وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍۢ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [الروم: ٤٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ومن آيات الله الدالة على أنه الإله الحق وحده لا شريك له وعلى عظيم قدرته إرسال الرياح أمام المطر مبشرات بإثارتها للسحاب، فتستبشر بذلك النفوس؛ وليذيقكم من رحمته بإنزاله المطر الذي تحيا به البلاد والعباد، ولتجري السفن في البحر بأمر الله ومشيئته، ولتبتغوا مِن فضله بالتجارة وغيرها؛ فعل الله ذلك من أجل أن تشكروا له نعمه وتعبدوه وحده.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ومن آيات الله الدالة على وحدانيته وعظيم قدرته إرسال الرياح أمام المطر مبشرات بإثارتها للسحاب, فتستبشر بذلك النفوس; وليذيقكم من رحمته بإنزاله المطر الذي تحيا به البلاد والعباد, ولتجري السفن في البحر بأمر الله ومشيئته… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمِنْ آيَاته" تَعَالَى "أَنْ يُرْسِل الرِّيَاح مُبَشِّرَات" بِمَعْنَى لِتُبَشِّركُمْ بِالْمَطَرِ "وَلِيُذِيقَكُمْ" بِهَا "مِنْ رَحْمَته" الْمَطَر وَالْخَصْب "وَلِتَجْرِيَ الْفُلْك" السُّفُن بِهَا "بِأَمْرِهِ"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمِنْ آيَاته أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاح مُبَشِّرَات وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَته وَلِتَجْرِيَ الْفُلْك بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْله وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } يَقُول… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ وَمِنْ أَعْلَام كَمَال قُدْرَته إِرْسَال الرِّيَاح مُبَشِّرَات أَيْ بِالْمَطَرِ لِأَنَّهَا تَتَقَدَّمهُ . وَقَدْ مَضَى فِي " الْحِجْر " بَيَانه . يَعْنِي الْغَيْث وَالْخِصْب . أَيْ فِي الْبَحْر عِنْد هُبُوبهَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن يُرْسِلَ ٱلرِّيَاحَ مُبَشِّرَٰتٍۢ وَلِيُذِيقَكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَلِتَجْرِىَ ٱلْفُلْكُ بِأَمْرِهِۦ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿٤٦﴾

سورة الروم تفسير ابن كثير

يَذْكُر تَعَالَى نِعَمه عَلَى خَلْقه فِي إِرْسَاله الرِّيَاح مُبَشِّرَات بَيْن يَدَيْ رَحْمَته بِمَجِيءِ الْغَيْث عَقِبَهَا وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَته " أَيْ الْمَطَر الَّذِي يُنْزِلهُ فَيُحْيِي بِهِ الْعِبَاد وَالْبِلَاد " وَلِتَجْرِيَ الْفُلْك بِأَمْرِهِ " أَيْ فِي الْبَحْر وَإِنَّمَا سَيَّرَهَا بِالرِّيحِ " وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْله " أَيْ فِي التِّجَارَات وَالْمَعَايِش وَالسَّيْر مِنْ إِقْلِيم إِلَى إِقْلِيم وَقُطْر إِلَى قُطْر " وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ " أَيْ تَشْكُرُونَ اللَّه عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ النِّعَم الظَّاهِرَة وَالْبَاطِنَة الَّتِي لَا تُعَدّ وَلَا تُحْصَى .

هذه الآية رقم 46 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي