معنى الآية ١٣٦ من سورة الشعراء باختصار ﴿قَالُوا۟ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ﴾ [الشعراء: ١٣٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالوا له: يستوي عندنا تذكيرك وتخويفك لنا وتركه، فلن نؤمن لك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: فقالوا معاندين للحق مكذبين لنبيهم: " سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ " أي: الجميع على حد سواء. وهذا غاية العتو, فإن أقواما بلغت بهم الحال إلى أن صارت مواعظ الله, التي تذيب الجبال الصم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا" مُسْتَوٍ عِنْدنَا "أَوَعَظْت أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ" أَصْلًا أَيْ لَا نَرْعَوِي لِوَعْظِك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْت أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَتْ عَاد لِنَبِيِّهِمْ هُود صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُعْتَدِل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: كُلّ ذَلِكَ عِنْدنَا سَوَاء لَا نَسْمَع مِنْك وَلَا نَلْوِي عَلَى مَا تَقُولهُ . وَرَوَى الْعَبَّاس عَنْ أَبِي عَمْرو وَبَشَر عَنْ الْكِسَائِيّ : " أَوَعَظتَّ " مُدْغَمَة الظَّاء فِي التَّاء وَهُوَ بَعِيد ; لِأَنَّ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالُواْ سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ ٱلْوَٰعِظِينَ
﴿١٣٦﴾ سورة الشعراء تفسير ابن كثير
يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ جَوَاب قَوْم هُود لَهُ بَعْدَمَا حَذَّرَهُمْ وَأَنْذَرَهُمْ وَرَغَّبَهُمْ وَرَهَّبَهُمْ وَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقّ وَوَضَّحَهُ " قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظَتْ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْوَاعِظِينَ " أَيْ لَا نَرْجِع عَمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ" وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتنَا عَنْ قَوْلك وَمَا نَحْنُ لَك بِمُؤْمِنِينَ" وَهَكَذَا الْأَمْر فَإِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتهمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ " وَقَالَ تَعَالَى : " إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَة رَبّك لَا يُؤْمِنُونَ " الْآيَة .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن