التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إذ قال لهم أخوهم صالح: ألا تخشون عقاب الله، فتُفرِدوه بالعبادة؟ إني مرسَل من الله إليكم، حفيظ على هذه الرسالة كما تلقيتها عن الله، فاحذروا عقابه تعالى، وامتثلوا ما دعوتكم إليه. وما أطلب منكم على نصحي وإرشادي لكم أيَّ جزاء، ما جزائي إلا على رب العالمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ " فتقولون: يمنعنا من اتباعك, أنك تريد أخذ أموالنا. " إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ " أي: لا أطلب الثواب إلا منه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←