معنى الآية ٣ من سورة الشعراء باختصار ﴿لَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لعلك -أيها الرسول- من شدة حرصك على هدايتهم مُهْلِك نفسك؛ لأنهم لم يصدِّقوا بك ولم يعملوا بهديك، فلا تفعل ذلك.
معاني كلمات الآية بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ مُهْلِكُها غَمّاً وحُزْناً. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: فلهذا قال تعالى عنه: ( لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ) أي: مهلكها وشاق عليها، ( أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) أي: فلا تفعل, ولا تذهب نفسك عليهم حسرات, فإن الهداية بيد الله, وقد أديت ما عليك من التبليغ، وليس فوق هذا القرآن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "لَعَلَّك" يَا مُحَمَّد "بَاخِع نَفْسك" قَاتِلْهَا غَمًّا مِنْ أَجْل "أَلَّا يَكُونُوا" أَيْ أَهْل مَكَّة "مُؤْمِنِينَ" وَلَعَلَّ هُنَا لِلْإِشْفَاقِ أَيْ أَشْفَقَ عَلَيْهَا بِتَخْفِيفِ هَذَا الْغَمّ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { لَعَلَّك بَاخِع نَفْسك أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَعَلَّك يَا مُحَمَّد قَاتِل نَفْسك وَمُهْلِكهَا إِنْ لَمْ يُؤْمِن قَوْمك بِك , وَيُصَدِّقُوك عَلَى مَا جِئْتهمْ بِهِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ قَاتِل نَفْسك وَمُهْلِكهَا . وَقَدْ مَضَى فِي " الْكَهْف " بَيَانه . أَيْ لِتَرْكِهِمْ الْإِيمَان . قَالَ الْفَرَّاء : " أَنْ " فِي مَوْضِع نَصْب ; لِأَنَّهَا جَزَاء . قَالَ النَّحَّاس : وَإِنَّمَا يُقَال : بِإِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الكهف ٦ ، سورة الانفطار ١٢ ، سورة فاطر ٨ ، سورة طه ١٣٠ ، سورة يس ١٧
مقالات عن سورة الشعراء حقائق عن الآية ٣ من سورة الشعراء موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٦٧ ، من السطر ٣ إلى ٤، في الجزء ١٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية. كلمة «لعلك» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة طه ١٣٠ . كلمة «باخع» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الكهف ٦ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
لَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ
﴿٣﴾ سورة الشعراء تفسير ابن كثير
وَقَوْله تَعَالَى " لَعَلَّك بَاخِع " أَيْ مُهْلِك " نَفْسك " أَيْ مِمَّا تَحْرِص وَتَحْزَن عَلَيْهِمْ " أَنْ لَا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ " وَهَذِهِ تَسْلِيَة مِنْ اللَّه لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَدَم إِيمَان مَنْ لَمْ يُؤْمِن بِهِ مِنْ الْكُفَّار كَمَا قَالَ تَعَالَى" فَلَا تَذْهَب نَفْسك عَلَيْهِمْ حَسَرَات " كَقَوْلِهِ " فَلَعَلَّك بَاخِع نَفْسك عَلَى آثَارهمْ " الْآيَة قَالَ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَقَتَادَة وَعَطِيَّة وَالضَّحَّاك وَالْحَسَن وَغَيْرهمْ " لَعَلَّك بَاخِع نَفْسك " أَيْ قَاتِل نَفْسك قَالَ الشَّاعِر : أَلَا أَيُّهَذَا الْبَاخِع الْحُزْن نَفْسه لِشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ الْمَقَادِر
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن