
﴿تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ﴾ [الشعراء: ٩٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم: تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.
تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ ﴿97﴾
جاء تفسير ابن كثير لهذه الآية مدمجًا مع تفسير الآيات التي قبلها، فلا يوجد لها نص مستقل.
اقرأ تفسير ابن كثير من الآية 96 (يشمل هذه الآية)تفسير الجلالين لهذه الآيةتفسير الطبري لهذه الآيةتفسير القرطبي لهذه الآيةتفسير السعدي لهذه الآية