القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 97 من سورة الشعراء: ﴿تالله إن كنا لفى ضلال مبين﴾

معنى الآية ٩٧ من سورة الشعراء باختصار

﴿تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ﴾ [الشعراء: ٩٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛

معاني كلمات الآية

إِن كُنَّا
إِنَّنَا كُنَّا.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "تَاللَّهِ إنْ" مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ "كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين" بَيِّن اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: (تفسير هذه الآية جاء مع الآية 96) " قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ " أَيْ يَقُول الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : تَاللَّهِ لَقَدْ كُنَّا فِي ذَهَاب عَنْ الْحَقّ , إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين , يُبَيِّن ذَهَابنَا ذَلِكَ عَنْهُ عَنْ نَفْسه , لِمَنْ تَأَمَّلَهُ وَتَدَبَّرَهُ , أَنَّهُ ضَلَال وَبَاطِل . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: حَلَفُوا بِاَللَّهِ أَيْ فِي خَسَار وَتَبَار وَحَيْرَة عَنْ الْحَقّ بَيِّنَة إِذَا اِتَّخَذْنَا مَعَ اللَّه آلِهَة فَعَبَدْنَاهَا كَمَا يُعْبَد ; اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة يس ٢٤

آيات قريبة منها في المعنى

سورة يس ٢٤، سورة المطففين ٢٢، سورة غافر ٨٤، سورة النحل ٨٦، سورة الرعد ٥

مقالات عن سورة الشعراء

حقائق عن الآية ٩٧ من سورة الشعراء

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٧١، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ١٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة الشعراء المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ ﴿٩٧﴾

سورة الشعراء تفسير السعدي

قَالُوا أي جنود إبليس الغاوون لأصنامهم وأوثانهم التي عبدوها تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ في العبادة والمحبة والخوف والرجاء وندعوكم كما ندعوه فتبين لهم حينئذ ضلالهم وأقروا بعدل الله في عقوبتهم وأنها في محلها وهم لم يسووهم برب العالمين إلا في العبادة لا في الخلق بدليل قولهم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ إنهم مقرون أن الله رب العالمين كلهم الذين من جملتهم أصنامهم وأوثانهم

هذه الآية رقم 97 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي