حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 6 من سورة الشمس: ﴿والأرض وما طحاها﴾

معنى الآية ٦ من سورة الشمس باختصار

﴿وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا﴾ [الشمس: ٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

تسمية السورة • سميت الشمس؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالشمس المضيئة وقتَ الضُّحى. من مقاصد السورة • الإشارة إلى أحوال الناس ومراتبهم في مسالك الهدى والضلال والسعادة والشقاء، وتأكيد ذلك بالقسم بأشياء معظَّمة، دلت على بديع صنع الله تعالى وتفرُّده بالألوهية. [التفسير] أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في طلوعه ومَغيبه، وبالنهار إذا جلّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وبالأرض وبسطها, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " وَالْأَرْض وَمَا طَحَاهَا " بَسَطَهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَالْأَرْض وَمَا طَحَاهَا } وَهَذِهِ أَيْضًا نَظِير الَّتِي قَبْلهَا , وَمَعْنَى الْكَلَام : وَالْأَرْض وَمَنْ طَحَاهَا . وَمَعْنَى قَوْله : { طَحَاهَا } : بَسَطَهَا يَمِينًا وَشِمَالًا , وَمِنْ كُلّ جَانِب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ وَطَحْوِهَا . وَقِيلَ : وَمَنْ طَحَاهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ آنِفًا . أَيْ بَسَطَهَا كَذَا قَالَ عَامَّة الْمُفَسِّرِينَ مِثْل دَحَاهَا . قَالَ الْحَسَن وَمُجَاهِد وَغَيْرهمَا : طَحَاهَا وَدَحَاهَا : وَاحِد أَيْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا ﴿٦﴾

سورة الشمس تفسير ابن كثير

قَوْله تَعَالَى " وَالْأَرْض وَمَا طَحَاهَا" قَالَ مُجَاهِد : طَحَاهَا دَحَاهَا . قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَمَا طَحَاهَا " أَيْ خَلَقَ فِيهَا وَقَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس طَحَاهَا قَسَمَهَا . وَقَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة وَالضَّحَّاك وَالسُّدِّيّ وَالثَّوْرِيّ وَابْن صَالِح وَابْن زَيْد" طَحَاهَا " بَسَطَهَا وَهَذَا أَشْهَر الْأَقْوَال وَعَلَيْهِ الْأَكْثَر مِنْ الْمُفَسِّرِينَ وَهُوَ الْمَعْرُوف عِنْد أَهْل اللُّغَة . قَالَ الْجَوْهَرِيّ طَحَوْته مِثْل دَحَوْته أَيْ بَسَطْته .

هذه الآية رقم 6 في سورة الشمس التي عدد آياتها 15، وهي سورة مكية ترتيبها 91 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 595 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي