القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 66 من سورة الصافات: ﴿فإنهم لءاكلون منها فمالون منها البطون﴾

معنى الآية ٦٦ من سورة الصافات باختصار

﴿فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ﴾ [الصافات: ٦٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إنها شجرة تنبت في قعر جهنم، ثمرها قبيح المنظر كأنه رؤوس الشياطين، فإذا كانت كذلك فلا تَسْألْ بعد هذا عن طعمها، فإن المشركين لآكلون من تلك الشجرة فمالئون منها بطونهم. ثم إنهم بعد الأكل منها لشاربون شرابًا خليطًا قبيحًا حارًّا، ثم إن مردَّهم بعد هذا العذاب إلى عذاب النار.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فإن المشركين لأكلون من تلك الشجرة فمالثون منها بطونهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَإِنَّهُمْ" أَيْ الْكُفَّار "لَآكِلُونَ مِنْهَا" مَعَ قُبْحهَا لِشِدَّةِ جُوعهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُون } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ جَعَلَ اللَّه هَذِهِ الشَّجَرَة لَهُمْ فِتْنَة , لَآكِلُونَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَة… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فَهَذَا طَعَامهمْ وَفَاكِهَتُهُمْ بَدَلَ رِزْق أَهْل الْجَنَّة . وَقَالَ فِي [ الْغَاشِيَة ] : " لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع " [ الْغَاشِيَة : 6 ] وَسَيَأْتِي . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَإِنَّهُمْ لَءَاكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا ٱلْبُطُونَ ﴿٦٦﴾

سورة الصافات تفسير ابن كثير

ذَكَرَ تَعَالَى أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَة الَّتِي لَا أَبْشَع مِنْهَا وَلَا أَقْبَح مِنْ مَنْظَرِهَا مَعَ مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ سُوء الطَّعْم وَالرِّيح وَالطَّبْع فَإِنَّهُمْ لَيَضْطَرُّونَ إِلَى الْأَكْل مِنْهَا لِأَنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ إِلَّا إِيَّاهَا وَمَا هُوَ فِي مَعْنَاهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " لَيْسَ لَهُمْ طَعَام إِلَّا مِنْ ضَرِيع لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوع " وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم رَحِمَهُ اللَّه حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مَرْزُوق حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا هَذِهِ الْآيَة وَقَالَ " اِتَّقُوا اللَّه حَقَّ تُقَاته فَلَوْ أَنَّ قَطْرَة مِنْ الزَّقُّوم قُطِرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْل الْأَرْض مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُون طَعَامه ؟ " وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث شُعْبَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن صَحِيح .

هذه الآية رقم 66 في سورة الصافات التي عدد آياتها 182، وهي سورة مكية ترتيبها 37 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 446 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي