معنى الآية ٢٨ من سورة الفجر باختصار
﴿ٱرْجِعِىٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةًۭ مَّرْضِيَّةًۭ﴾ [الفجر: ٢٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به، وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين، ارجعي إلى ربك راضية بإكرام الله لك، والله سبحانه قد رضي عنك، فادخلي في عداد عباد الله الصالحين، وادخلي معهم جنتي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ارجعي إلى ربك وجواره راضية بإكرام الله لك, والله سبحانه قد رضي عنك, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " اِرْجِعِي إِلَى رَبّك " يُقَال لَهَا ذَلِكَ عِنْد الْمَوْت , أَيْ اِرْجِعِي إِلَى أَمْره وَإِرَادَته " رَاضِيَة " بِالثَّوَابِ " مَرْضِيَّة " عِنْد اللَّه بِعَمَلِك , أَيْ جَامِعَة بَيْن الْوَصْفَيْنِ وَهُمَا حَالَانِ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { اِرْجِعِي إِلَى رَبّك رَاضِيَة مَرْضِيَّة } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيله , فَقَالَ بَعْضهمْ : هَذَا خَبَر مِنْ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَنْ قِيل الْمَلَائِكَة لِنَفْسِ الْمُؤْمِن عِنْد الْبَعْث… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ إِلَى صَاحِبك وَجَسَدِك قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَعَطَاء . وَاخْتَارَهُ الطَّبَرِيّ وَدَلِيله قِرَاءَة اِبْن عَبَّاس " فَادْخُلِي فِي عَبْدِي " عَلَى التَّوْحِيد , فَيَأْمُر اللَّه تَعَالَى الْأَرْوَاح… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←