معنى الآية ١٢ من سورة القيامة باختصار
﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ﴾ [القيامة: ١٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس الأمر كما تتمناه -أيها الإنسان- مِن طلب الفرار، لا ملجأ لك ولا منجى. إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم، فيجازي كُلًّا بما يستحق.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: لا ملجأ لك ولا منجى إلى الله وحده مصير الخلائق يوم القيامة ومستقرهم , فيجازي كلا بما يستحق. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: "إلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمُسْتَقَرّ" مُسْتَقَرّ الْخَلَائِق فَيُحَاسَبُونَ وَيُجَازُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِلَى رَبّك يَوْمئِذٍ الْمُسْتَقَرّ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِلَى رَبّك أَيّهَا الْإِنْسَان يَوْمئِذٍ الِاسْتِقْرَار , وَهُوَ الَّذِي يُقِرّ جَمِيع خَلْقه مَقَرّهمْ , وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ الْمُنْتَهَى ; قَالَهُ قَتَادَة نَظِيره : " وَأَنَّ إِلَى رَبّك الْمُنْتَهَى " [ النَّجْم : 42 ] . وَقَالَ اِبْن مَسْعُود : إِلَى رَبّك الْمَصِير وَالْمَرْجِع . قِيلَ : أَيْ الْمُسْتَقَرّ فِي الْآخِرَة حَيْثُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←