سورة القيامة مكية، ترتيبها ٧٥ في المصحف، وعدد آياتها ٤٠، وعدد كلماتها في رسم المصحف ١٦٤ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٧٧ وتنتهي في الصفحة ٥٧٨ من مصحف المدينة (صفحتان)، في الجزء ٢٩.
انفردت بـ٣٠ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «وقرآنه»، «اللوامة»، «نجمع»، «عظامه»، «نسوي».
ومن ألفاظها البارزة: «أيحسب»، «ساق»، «فأولى»، «أقسم».
سبب التسمية: سميت سورة القيامة بهذا الاسم لافتتاحها بالقسم بيوم القيامة، ولأنها تناولت أحوال هذا اليوم العظيم وأهواله بالتفصيل.
تتمحور سورة القيامة حول إثبات البعث والنشور، والرد على منكري قدرة الله على إعادة خلق الإنسان بعد موته. تبدأ السورة بقسم إلهي عظيم بيوم القيامة وبالنفس اللوامة التي تلوم صاحبها على التقصير، لتؤكد أن جمع عظام الإنسان أمر يسير على الله. كما تتناول السورة مشهد الاحتضار وما يلقاه الإنسان عند خروج روحه، وتنتقل لتصوير أحوال الناس يوم القيامة بين وجوه ناضرة وأخرى باسرة. وتختتم السورة بتقرير قدرة الله المطلقة على إحياء الموتى، مذكرة الإنسان بأصل خلقته، ومحذرة إياه من الغفلة عن الغاية التي خُلق من أجلها، وهي العبودية لله وحده.