معنى الآية ٢ من سورة القيامة باختصار ﴿وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، إن الناس سيبعثون
معاني كلمات الآية وَلَآ أُقۡسِمُ وأحْلِفُ. بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ بالأنْفُسِ الَّتِي تَلُومُ صاحِبَها على تَرْكِ الطَّاعاتِ وفِعْلِ السَّيئاتِ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة" الَّتِي تَلُوم نَفْسهَا وَإِنْ اجْتَهَدَتْ فِي الْإِحْسَان وَجَوَاب الْقَسَم مَحْذُوف أَيْ لَتُبْعَثُنَّ دَلَّ عَلَيْهِ : اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَقَالَ جُوَيْبِر بَلَغَنَا عَنْ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْله " وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة " قَالَ لَيْسَ أَحَد مِنْ أَهْل السَّمَوَات وَالْأَرَضِينَ إِلَّا يَلُوم نَفْسه يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ اِبْن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَة } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { اللَّوَّامَة } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : وَلَا أُقْسِم بِالنَّفْس الَّتِي تَلُوم عَلَى الْخَيْر وَالشَّرّ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: لَا خِلَافَ فِي هَذَا بَيْنَ الْقُرَّاء , وَهُوَ أَنَّهُ أَقْسَمَ سُبْحَانَهُ بِيَوْمِ الْقِيَامَة تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ ( وَلَمْ يُقْسِم بِالنَّفْسِ ) . وَعَلَى قِرَاءَة اِبْن كَثِير أَقْسَمَ بِالْأُولَى وَلَمْ يُقْسِم… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الحاقة ٣٨ ، سورة البلد ١ ، سورة الشمس ١ ، سورة الانشقاق ١٦ ، سورة الدخان ٢
مقالات عن سورة القيامة مقاطع عن سورة القيامة حقائق عن الآية ٢ من سورة القيامة موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٧ ، السطر ٨، في الجزء ٢٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة القيامة المكية. كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «اللوامة». محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وَلَآ أُقْسِمُ بِٱلنَّفْسِ ٱللَّوَّامَةِ
﴿٢﴾ سورة القيامة تفسير السعدي
وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ وهي جميع النفوس الخيرة والفاجرة، سميت لوامة لكثرة ترددها وتلومها وعدم ثبوتها على حالة من أحوالها، ولأنها عند الموت تلوم صاحبها على ما عملت ، بل نفس المؤمن تلوم صاحبها في الدنيا على ما حصل منه، من تفريط أو تقصير في حق من الحقوق، أو غفلة، فجمع بين الإقسام بالجزاء، وعلى الجزاء، وبين مستحق الجزاء.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن