القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 38 من سورة القيامة: ﴿ثم كان علقة فخلق فسوى﴾

معنى الآية ٣٨ من سورة القيامة باختصار

﴿ثُمَّ كَانَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ [القيامة: ٣٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟

معاني كلمات الآية

عَلَقَةٗ
قِطْعَةً مِن دمٍ جامِدٍ.
فَسَوَّىٰ
فعَدَّلَ صُورَتَهُ وقَوَّمَها في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "ثُمَّ كَانَ" الْمَنِيّ "عَلَقَة فَخَلَقَ" اللَّه مِنْهَا الْإِنْسَان "فَسَوَّى" أَيْ عَدَّلَ أَعْضَاءَهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ فَصَارَ عَلَقَة ثُمَّ مُضْغَة ثُمَّ شُكِّلَ وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوح فَصَارَ خَلْقًا آخَر سَوِيًّا سَلِيم الْأَعْضَاء ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّه وَتَقْدِيره ؟ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { ثُمَّ كَانَ عَلَقَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ كَانَ دَمًا مِنْ بَعْد مَا كَانَ نُطْفَة , ثُمَّ عَلَقَة , ثُمَّ سَوَّاهُ بَشَرًا سَوِيًّا , نَاطِقًا سَمِيعًا بَصِيرًا اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: ثُمَّ كَانَ عَلَقَة " أَيْ دَمًا بَعْدَ النُّطْفَة , أَيْ قَدْ رَتَّبَهُ تَعَالَى بِهَذَا كُلّه عَلَى خِسَّة قَدْره . ثُمَّ قَالَ : " فَخَلَقَ " أَيْ فَقَدَّرَ " فَسَوَّى " أَيْ فَسَوَّاهُ تَسْوِيَةً , وَعَدَّلَهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة العلق ٢، سورة الأعلى ٢، سورة المؤمنون ١٦، سورة المؤمنون ١٤، سورة الرحمن ٣

مقالات عن سورة القيامة

مقاطع عن سورة القيامة

حقائق عن الآية ٣٨ من سورة القيامة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٨، السطر ٨، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة القيامة المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فخلق».
  • كلمة «فسوى» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الأعلى ٢.
  • كلمة «علقة» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة الحج ٥، سورة المؤمنون ١٤، سورة غافر ٦٧.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ثُمَّ كَانَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ ﴿٣٨﴾

سورة القيامة تفسير السعدي

[ ثُمَّ كَانَ بعد المني عَلَقَةً أي: دما، فَخَلَقَ الله منها الحيوان وسواه أي: أتقنه وأحكمه،

هذه الآية رقم 38 في سورة القيامة التي عدد آياتها 40، وهي سورة مكية ترتيبها 75 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 577 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي