معنى الآية ١٥ من سورة القيامة باختصار ﴿وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ﴾ [القيامة: ١٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن إجرامه، فإنه لا ينفعه ذلك.
معاني كلمات الآية وَلَوۡ أَلۡقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ حتَّى في حِينِ إِخْبارِه باعْتِذاراتِهِ الكاذِبةِ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره" جَمْع مَعْذِرَة عَلَى غَيْر قِيَاس أَيْ لَوْ جَاءَ بِكُلِّ مَعْذِرَة مَا قُبِلَتْ مِنْهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَقَالَ مُجَاهِد " وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره" وَلَوْ جَادَلَ عَنْهَا فَهُوَ بَصِير عَلَيْهَا وَقَالَ قَتَادَة" وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره " وَلَوْ اِعْتَذَرَ يَوْمئِذٍ بِبَاطِلٍ لَا يُقْبَل مِنْهُ وَقَالَ السُّدِّيّ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيره } اخْتَلَفَ أَهْل الرِّوَايَة فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : بَلْ لِلْإِنْسَانِ عَلَى نَفْسه شُهُود مِنْ نَفْسه , وَلَوْ اعْتَذَرَ بِالْقَوْلِ مِمَّا قَدْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ وَلَوْ أَرْخَى سُتُورَهُ . وَالسِّتْر بِلُغَةِ أَهْل الْيَمَن : مِعْذَار ; قَالَهُ الضَّحَّاك وَقَالَ الشَّاعِر : وَلَكِنَّهَا ضَنَّتْ بِمَنْزِلِ سَاعَة عَلَيْنَا وَأَطَّتْ فَوْقهَا بِالْمَعَاذِرِ قَالَ الزَّجَّاج… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الإسراء ١٤ ، سورة الروم ٥٧ ، سورة يونس ٩٧ ، سورة المرسلات ٣٦ ، سورة التحريم ٧
مقالات عن سورة القيامة مقاطع عن سورة القيامة حقائق عن الآية ١٥ من سورة القيامة موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٧ ، السطر ١٤، في الجزء ٢٩. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٣ كلمات، وهي من سورة القيامة المكية. كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «معاذيره». محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُۥ
﴿١٥﴾ سورة القيامة تفسير السعدي
وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ فإنها معاذير لا تقبل، ولا تقابل ما يقرر به العبد ، فيقر به، كما قال تعالى: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾ .فالعبد وإن أنكر، أو اعتذر عما عمله، فإنكاره واعتذاره لا يفيدانه شيئا، لأنه يشهد عليه سمعه وبصره، وجميع جوارحه بما كان يعمل، ولأن استعتابه قد ذهب وقته وزال نفعه: فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن