سورة الإنسان مدنية، ترتيبها ٧٦ في المصحف، وعدد آياتها ٣١، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٢٤٣ كلمة. تبدأ في الصفحة ٥٧٨ وتنتهي في الصفحة ٥٨٠ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢٩.
انفردت بـ٣٣ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «مذكورا»، «أمشاج»، «نبتليه»، «يشربون»، «كافورا».
ومن ألفاظها البارزة: «فضة»، «مزاجها»، «قواريرا»، «يوما»، «عينا».
سبب التسمية: سميت بسورة الإنسان لافتتاحها بذكر خلق الإنسان وأطوار حياته وتكليفه في هذه الدنيا.
تعد سورة الإنسان من السور التي تعنى بتقرير عقيدة البعث والجزاء، وتذكير الإنسان بأصله الضعيف ونعمة الله عليه بالخلق والهداية. ترسم السورة مشهداً بديعاً للمؤمنين الأبرار الذين أوفوا بعهودهم مع الله، فاستحقوا النعيم المقيم في الجنة، وتصف ما أعده الله لهم من ألوان النعيم والشراب واللباس. وفي المقابل، تحذر السورة من عاقبة الكفر والجحود، وتدعو إلى الصبر على طاعة الله والذكر الدائم. إنها سورة تربوية بامتياز، تهدف إلى تزكية النفس، وربط قلب المؤمن بالدار الآخرة، وحثه على الاستقامة في السلوك، والعمل الصالح الذي يرفع الدرجات، مع بيان أن هذا القرآن تذكرة لمن أراد أن يتخذ إلى ربه سبيلاً.
أبرز موضوعات السورة
خلق الإنسان وتكليفه
جزاء الأبرار في الجنة
التذكير بيوم القيامة
الحث على الصبر والذكر
فضل سورة الإنسان
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة بسورة السجدة وسورة الإنسان. رواه البخاري ومسلم.