الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "متكئين" حال من مرفوع أدخلوها المقدر "فيها على الأرائك" السرر في الحجال "لا يرون" لا يجدون حال ثانية "فيها شمسا ولا زمهريرا" لا حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْل الْجَنَّة وَمَا هُمْ فِيهِ مِنْ النَّعِيم الْمُقِيم وَمَا أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْفَضْل الْعَمِيم فَقَالَ تَعَالَى " مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك" وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ الاتكاء: التمكن من الجلوس، في حال الرفاهية والطمأنينة [الراحة]، والأرائك هي السرر التي عليها اللباس المزين، لَا يَرَوْنَ فِيهَا أي: في الجنة شَمْسًا يضرهم حرها وَلَا زَمْهَرِيرًا أي: بردا شديدا، بل جميع أوقاتهم في ظل ظليل، لا حر ولا برد، بحيث تلتذ به الأجساد، ولا تتألم من حر ولا برد.
هذه الآية رقم 13 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.