التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فوقاهم الله من شدائد ذلك اليوم، وأعطاهم حسنًا ونورًا في وجوههم، وبهجة وفرحًا في قلوبهم، وأثابهم بصبرهم في الدنيا على الطاعة جنة عظيمة يأكلون منها ما شاؤوا، ويَلْبَسون فيها الحرير الناعم، متكئين فيها على الأسرَّة المزينة بفاخر الثياب والستور، لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد، وقريبة منهم أشجار الجنة مظللة عليهم، وسُهِّل لهم أَخْذُ ثمارها تسهيلًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: متكئين فيها على الأسرة المزينة بفاخر الثياب والستور, لا يرون فيها حر شمس ولا شدة برد, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْل الْجَنَّة وَمَا هُمْ فِيهِ مِنْ النَّعِيم الْمُقِيم وَمَا أَسْبَغَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْفَضْل الْعَمِيم فَقَالَ تَعَالَى " مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِك" وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
"متكئين" حال من مرفوع أدخلوها المقدر "فيها على الأرائك" السرر في الحجال "لا يرون" لا يجدون حال ثانية "فيها شمسا ولا زمهريرا" لا حرا ولا بردا وقيل الزمهرير القمر فهي مضيئة من غير شمس ولا قمر
هذه الآية رقم 13 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.