التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما تريدون أمراً من الأمور إلا بتقدير الله ومشيئته. إن الله كان عليماً بأحوال خلقه، حكيماً في تدبيره وصنعه
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "وما تشاءون" بالتاء والياء اتخاذ السبيل بالطاعة "إلا أن يشاء الله" ذلك "إن الله كان عليما" بخلقه "حكيما" في فعله اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لَا يَقْدِر أَحَد أَنْ يَهْدِي نَفْسه وَلَا يَدْخُل فِي الْإِيمَان وَلَا يَجُرّ لِنَفْسِهِ نَفْعًا " إِلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه إِنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا " أَيْ عَلِيم بِمَنْ يَسْتَحِقّ الْهِدَايَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←