الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "إن الأبرار" جمع بر أو بار وهم المطيعون "يشربون من كأس" هو إناء شرب الخمر وهي فيه والمراد من خمر تسمية للحال باسم المحل ومن للتبعيض "كان مزاجها" ما تمزج به اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَدْ عُلِمَ مَا فِي الْكَافُور مِنْ التَّبْرِيد وَالرَّائِحَة الطَّيِّبَة مَعَ مَا يُضَاف إِلَى ذَلِكَ مِنْ اللَّذَاذَة فِي الْجَنَّة قَالَ الْحَسَن بَرْد الْكَافُور فِي طِيب الزَّنْجَبِيل . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
وأما ﴿الْأَبْرَارِ﴾ وهم الذين برت قلوبهم بما فيها من محبة الله ومعرفته، والأخلاق الجميلة، فبرت جوارحهم ، واستعملوها بأعمال البر أخبر أنهم يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ أي: شراب لذيذ من خمر قد مزج بكافور أي: خلط به ليبرده ويكسر حدته، وهذا الكافور [في غاية اللذة] قد سلم من كل مكدر ومنغص، موجود في كافور الدنيا، فإن الآفة الموجودة في الأسماء التي ذكر الله أنها في الجنة وهي في الدنيا تعدم في الآخرة .كما قال تعالى: ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ﴾ وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ ﴿لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ .
هذه الآية رقم 5 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.