التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هؤلاء كانوا في الدنيا يوفون بما أوجبوا على أنفسهم من طاعة الله، ويخافون عقاب الله في يوم القيامة الذي يكون ضرره خطيراً، وشره فاشياً منتشراً على الناس، إلا مَن رحم الله
معاني كلمات الآية
يُوفُونَ
يُؤَدُّونَ وافياً دُونَ نَقْصٍ وَلَا تَقْصِيرٍ.
بِٱلنَّذۡرِ
ما أَوْجَبُوهُ على أَنْفُسِهِم مِن فِعْلِ الخيرِ المُتَقرَّبِ بِهِ إلى اللهِ.
وَيَخَافُونَ يَوۡمٗا
ويخافُونَ عِقابَ اللهِ يومَ القِيامةِ.
مُسۡتَطِيرٗا
مُنْتَشِراً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقد ذكر جملة من أعمالهم في أول هذه السورة، فقال: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ أي: بما ألزموا به أنفسهم لله من النذور والمعاهدات، وإذا كانوا يوفون بالنذر، وهو لم يجب عليهم، إلا بإيجابهم على أنفسهم، كان فعلهم وقيامهم بالفروض الأصلية، من باب أولى وأحرى، ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ أي: منتشرا فاشيا، فخافوا أن ينالهم شره، فتركوا كل سبب موجب لذلك،
هذه الآية رقم 7 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.