التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويقولون في أنفسهم: إنما نحسن إليكم ابتغاء مرضاة الله، وطلب ثوابه، لا نبتغي عوضاً ولا نقصد حمداً ولا ثناء منكم
معاني كلمات الآية
لِوَجۡهِ ٱللَّهِ
ابْتِغاءَ مَرْضاةِ اللهِ.
جَزَآءٗ
عِوَضاً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "إنما نطعمكم لوجه الله" لطلب ثوابه "لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" شكرا فيه علة الإطعام وهل تكلموا بذلك أو علمه الله منهم فأثنى عليهم به, قولان اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " إِنَّمَا نُطْعِمكُمْ لِوَجْهِ اللَّه " أَيْ رَجَاء ثَوَاب اللَّه وَرِضَاهُ " لَا نُرِيد مِنْكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا" أَيْ لَا نَطْلُب مِنْكُمْ مُجَازَاة تُكَافِئُونَنَا بِهَا وَلَا أَنْ تَشْكُرُونَا عِنْد النَّاس… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←