القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 20 من سورة القيامة: ﴿كلا بل تحبون العاجلة﴾

معنى الآية ٢٠ من سورة القيامة باختصار

﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ﴾ [القيامة: ٢٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ليس الأمر كما زعمتم -يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها

معاني كلمات الآية

كَلَّا
ليسَ الأمرُ كَما زَعَمْتُم أن لَا بَعْثَ وَلَا جَزاءَ.
ٱلۡعَاجِلَةَ
الدُّنيا وَزِينَتَها.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "كَلَّا" اسْتِفْتَاح بِمَعْنَى أَلَا "بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَة" الدُّنْيَا بِالْيَاءِ وَالتَّاء فِي الْفِعْلَيْنِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ إِنَّمَا يَحْمِلهُمْ عَلَى التَّكْذِيب بِيَوْمِ الْقِيَامَة وَمُخَالَفَة مَا أَنْزَلَهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْوَحْي الْحَقّ وَالْقُرْآن الْعَظِيم . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَة } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِعِبَادِهِ الْمُخَاطَبِينَ بِهَذَا الْقُرْآن الْمُؤْثِرِينَ زِينَة الْحَيَاة الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَة : لَيْسَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " كَلَّا " قَالَ اِبْن عَبَّاس : أَيْ إِنَّ أَبَا جَهْل لَا يُؤْمِن بِتَفْسِيرِ الْقُرْآن وَبَيَانه . وَقِيلَ : أَيْ ( كَلَّا ) لَا يُصَلُّونَ وَلَا يُزَكُّونَ يُرِيد كُفَّارَ مَكَّة . " بَلْ تُحِبُّونَ " أَيْ بَلْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الفجر ٢٠، سورة الصف ١٣، سورة الأعلى ١٦، سورة المدثر ٥٣، سورة الانفطار ٩

مقالات عن سورة القيامة

مقاطع عن سورة القيامة

حقائق عن الآية ٢٠ من سورة القيامة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٨، السطر ١، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة القيامة المكية.
  • كلمة «العاجلة» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الإسراء ١٨، سورة الإنسان ٢٧.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ ٱلْعَاجِلَةَ ﴿٢٠﴾

سورة القيامة تفسير السعدي

أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم ﴿تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع بحب العاجل، والآخرة متأخر ما فيها من النعيم المقيم، فلذلك غفلتم عنها وتركتموها، كأنكم لم تخلقوا لها، وكأن هذه الدار هي دار القرار، التي تبذل فيها نفائس الأعمار، ويسعى لها آناء الليل والنهار، وبهذا انقلبت عليكم الحقيقة، وحصل من الخسار ما حصل. فلو آثرتم الآخرة على الدنيا، ونظرتم للعواقب نظر البصير العاقل لأنجحتم، وربحتم ربحا لا خسار معه، وفزتم فوزا لا شقاء يصحبه.

هذه الآية رقم 20 في سورة القيامة التي عدد آياتها 40، وهي سورة مكية ترتيبها 75 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 577 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي